الرئيسية » » فيلام سكس نيك ولاد بينيك اختو باشد الوضاع محارم سكس حصرى على موقع هلا سكس افلام سكس نيك بنات اخوات مصرية ممحونة اخوها بيلحس كسها ويبعبصها وينيكها فى طيظها

فيلام سكس نيك ولاد بينيك اختو باشد الوضاع محارم سكس حصرى على موقع هلا سكس افلام سكس نيك بنات اخوات مصرية ممحونة اخوها بيلحس كسها ويبعبصها وينيكها فى طيظها




التحميل الفيلم كامل من هناء

https://6arab2.blogspot.com























نيك فى اوتوبيس المدرسه الثانويه انا اسمى مريهان ابو عارف ادرس فى الثانويه التجاريه للبنات واسنا خروجى الى الشارع حتى راكب البص الخص بى لا اجده سوا منطلقن بعيدن جدأ توقفت عن السير وفكرت ما قد افعل فى يومى الدرسى الذى ضع منى هبان بسبب البص ونظرت الى الخلف فوجت اوتوبيس عام يتوجه نحو مدرستى كنت اعرف من اليفطه الموضوعه عند الثاق فشورت لهو وركبت الوتوبيس العام ولكنهو كان محشودأ بلناس فوجت نفسى اقف امام شاب قريب من فى السن نظرت اليه وجت ابتسمه عريضه على وجهه معبرتن بفرحته كنهو لم ير فتاء من قبل فلا اعطى الامر اى اهتمام فى البديه ولكنى بعد سير الوتوبيس بدات احس بشيأ يصضم بى مخرتى فلتفت لكى اعلم ما هوا الامر ونظرت الى الاسفل فوجت شيان ادهش تفكيرى من منظر البنطلون المشدود الى الامام وعلمت انهو قضيبه منصب يضرب بين افخازى وسرعان مارودنى شعور لا احسه من قبل هوا شعور النشوه النثواويه وحسست بكسى تندلع منهو افرزات ساخنه واكانت دى اول مره احس احساس النشوه النثويه وبداد فى تمديد يدى الى بظرى حتى اعلم ما هيا المور دخل كلوتى المبتل من جرأ ضربات زبرو فى كسى من الخلف وانا تظهرت بعدم الاحساس وكنت اضغط انا على زبرو الغليظ وفجه حسيت بحساس غريب غير ضربات زبرو فى كسى واكانت اصابع يدو على كسى من الخلف مدريه فى شنطه دبلومسى فى يده وسرعان ما قد وصل الى الندر الرقيق الذى كانت انا ارتديه من اسفل الهدوم وشعرت بيده تنغمث فى كسى الى اخرها وبقيا يخرج ايده ويدخله الى العمق من الاول وانا من لزه المدعبه بدات اتوه وان من مدعبه كسى وبظرى من الخلف وبعد ذالك وجت شيان اكبر من ابابع يده فعرفت انهو قام بستخراج قضيبه الكبير حتى يغزو كسى من الخلف وبدا يتحرق مع حركه اهتزاز الوتوبيس لكى يدخل زبرو فى كسى الى اخرو وانا مستمتعه من ما يفعلهو تلك الشاب الوسيم الغير خجول القوى فى اردتو وكانت انا على وشك الوصول الى المدرسه فنظرت اليه وقلت يا خصره الرحله على رى مصطف كامل فبتسم وهمس فى اذنى قلان انا كتبتلك رقم تلفونى فى ورقه خزيه واتصلى بيه متا شاتى واخزت الورقه المكتوب فيه رقم التلفون ونزلت الى مدرستى وقنت منتعشه وفرحنه لانى كانت اولا مره اجيب شهوتى واقزف بماى فى دخل الندر وسرعان ما قد التفت حولى صحباتى فى الدرسه وبيقولولى ايه الحلال شكلك مبصوطه وفرحنه ياتره ايه الاسباب وانا لم اجيب على اى سوال وسرعت الى الحمام وخزت افكر فى تلك الزوبر التى اقتحم كسى دون شعور وجت نفسى اتحسس على كسى من خارج الكلوت وبدات فى مدعبت بظرى وفركه وبتات اتكلم اه معرفش اسمك ايه ياريتك تنيكنى تانى كسى هايج على زبرك الكبير وجات نفسى  اتنهد تنهيدا الفجور والجنسى رغم انى من عاله محترمه ابى يعمل مدير عام فى شركه كبيره وانا وربع اخوات انا اوصطهم وختى المتزوجه من كبتن طيران جوى اكبرهم ولا يوجد معنه سوا ولاد واحد اصغرن يبلغ من العمر 14 سنه وسرعان ما وجت الباب يطرق هيا يا مريهان نحنو على وشك الوقوف فى الطبور فسرعان ما عدلت من مظهرى وذهبت الى الطبور المدرسى ولكنى راسى تدور حول المناظر وانا اتخيل الشاب وهوا يرفع تنورتى القصيره ودخل زبرو فى اعماق كسى الملتهب بنيران النيك الحار وبعد دخولى الى الفصل وضعت راسى على المدرج امامى والقيت بنفسى الى التفكير فى ما قد افعله من بعد خروجى من المدرسه وانا افكر فى تلك الومور سمعت صوت صباح الخير وكان المدرس اتى ليعطينه الحصه الدرسيه وانا ارفع راسى عن المنضضه فا فوجات منظر الشاب الذى كان يقف خلفى فى التوبيس وظللت احملك وانا فى قمت دهشتى كيفا ذالك يكون المدرس الذى يعطينى الحصص فى المدرسه هوا نفش الشاب الذى نكنى فى التوبيس وهوا ايض حينم رانى وقف دون اى حركه منهو او صوت يقف امامى فى اندهاش الى بضعت دقاق وهوا ينظر لى بشغف وكانهو وجد شين كان مفقود منهوواخيرن كفا عن الصمت ويقول صباح الخير يا بنات انا المدرس الجديد اولا يوم النهرد معاك ياريت ميكنش دمى ثقيل على اى بنت فيكم وعتبرونى اخوكم مش المدرس بتعكم وانا مابحبش الشوشره او المشاكل علشان تكونو عرفين انا ابتسمت وقلت هوا انت هتقلى على سبيل ما قد حدث فى التوبيس كان فى صمط وبعدين قال اتفضلو بجلوس علشان نبدا فى الحصه الاوله معاكم وفعلن قعدنه واخدنه الحصه واخيرن جرس الحصه ضرب فتوجهت نحوه دون شعور وقلتله اذتاذ ممكن اعرف اسم حضرتك ايه وكانو كل البنات عرفينى انا بعمل ايه فى كل مدرس جديد ببتسمه عريضه تمل الوجه قال انا اسمى رافت عبد المحسن وانا رجعت الى مقدى وجلست فيه وهوا كمان انطلقفى طريقه وكانو لا يعرفنى البته فوقفت فى بعض من الزهول الى ما قد فعلو اليوم فى الصباح وا الصضف الغريبه التى جمعت بينه المتحرش النيك زات الزبر الكبير الى المتنكه التى قد نكها فى التوبيس مره اخره يا لها من صضف غريبت الوصاف انا رجعت الى مقعدى ورسى فى دوار يشبه دوار البحر ولكنى فى كمت سعادتى لانى وجت الشاب الزبير التى يغنى ويشبع رغبتى المكبوته من ثنوات وانا لا افكر به كنى انطظر لحظه تفجيرها لكى تخرج منى فتات مومس اكثر من حيوان مفترس يلتهم كل ما يقبلها من ازبار الرجال وسرعن ما قد تزكرت رقم التليفون الموجود فى حقيبتى المدرسيه واخرجت تليفونى وبدات فى كتبت الرقم وجلست فى وضعيه المفشخه على المقعد وانا انتظر لحظات الجرس يفتح هتفو من متصل فقلت لهو اذتاذ رافت قال نعم من انتى قلتلو انا الطلبه فعندك فى الصف الثانى الدراسى وفيه مجموعت دروس متاخره عليه وكانت عايز حضرتك تعطينى درس خاص فى المنزل قلى ممكن اعرف اسم حضرتك ايه يا انسه جوبتو ماسمى ياسمين على اروبيعى رحب بيه وقلى طيب انتوحلين عندكم حصه فضيا ممكن تجيلى المكتب اشرحلك اى شى انتى مش فهمه موقتان لغيت محددلك معاد لدرس الخاص وسرعان ما انا قفلت التليفون وسرعت الى المكتب وكان مكتبو فى اخر الطرقه وده بيسموه بمكتب الجدد طرقت الباب ودخلت المكتب وجتو جالس مع المودير استغربت والمدير قام ورحب المدير بيه كطلبه عديه موجوده فى المدرسه لاانهو لا يعلام شيان عنى وذهب المدير وبكيت انا واشاب المدرس الذى فجر بحر اونوثتى المكبوته لكى يخرجه كلوحش الجمح ونظرت الى عينه وجتو يبتسم ابتسمتو العريضه ولقيتو بيقول ايه ده انتى  حلو جدأ انا مكنتش وخد بالى من جمالك بهاذ القدر وانا لا اصططيع امساك مشعرى نحو زبرو الكبير وجت نفسى انقض عليه وقبض على قضيبه فى يدىوقلت لهو اكنت تظن نفسك هاربن منى الى اينه فكسى هوا قدروك فبتسم الشاب المدرس الوسيم وقبلنى من شفتيه قبله حرا وقال يسمين اذهبى الى فصلك حتى لا يدخل احد علينه ويفضضح امرن قبل البد قلت لهو طيب اشوفك ازاى قلى انتى معاكى تليفونى بعد المدرسه هتصل بيكى ونرح اى مكان بعيدن عن الانظار فبتسمت وذهبت دون كلم منى وقنت على احر من الجمر هتى تنتهى الحصص البقيه اتى اتمكن من اشبع رغبتى فى النيك وانا اجلس على قضيبه الملتهم مره اخرا وقضيت معضم وقتى فى الحصص البقيه وانا ابعت لهو فى الرسيل الممزوجه بنكت الجنسيه ولكنى كنت شغوفه الى حد كبير الى النيك فى كسى المبتل من كثره التفكير فى تلك الزبر الضخم وهوا يقتحم احشا كسى من الدخل
شارك الموضوع :